ARABIC FOR HES "akad Musaqah"

 

عقد المساقاة

Arabic For HESفي مادة "ِ

:تحت الإشلراف

Moch. Zainul Arifin, S.Ag., M.Pd.I

:قدمه الطالب

Diva Salsabila                        (05020220035)

Lusy Apriliani Kuswoyo        (05020220051)

Zakaria Adjie Pangestu         (05020220081)

 

UNIVERSITAS ISLAM NEGERI SUNAN AMPEL SURABAYA

FAKULTAS SYARIAH DAN HUKUM

HUKUM EKONOMI SYARIAH

2022

 

KATA PENGANTAR

 

Puji syukur terpanjatkan atas kehadirat Allah Yang Maha Esa yang telah melimpahkan rahmat beserta hidayah-Nya sehingga memberikan kekuatan dan kesanggupan untuk bisa menyelesaikan tugas makalah ini. Serta tidak lupa shalawat serta salam semoga tercurahkan kepada Nabi kita tercinta Nabi Muhammad SAW, yang sangat dinantikan syafaat nya di akhirat kelak.

Dengan segala pertolongan-Nya dan rahmat-Nya penulis dapat menyelesaikan sebuah tugas makalah pada mata kuliah Arabic For HES yang bejudul “المساقاة” tepat pada waktunya.

Harapan penulis, semoga makalah ini bisa bermanfaat bagi para pembaca serta diri pribadi sebagai bentuk tambahan informasi. Penulis tentu menyadari bahwa makalah yang telah dibuat ini masih sangatlah jauh dari kata sempurna dan masih sangat banyak kekurangan dan kesalahan di dalamnya. Untuk itu penulis sangat berharap atas saran dan kritikan dari pembaca, agar makalah ini bisa menjadi jauh lebih baik lagi. Dan penulis memohon maaf yang sebesar-besarnya apabila terdapat banyak kesalahan di dalam penyusunan makalah ini.

 

 

Surabaya, 12 Oktober 2022

 

Kelompok 3

 

 

 

DAFTAR ISI

 

KATA PENGANTAR..............................................................................................

DAFTAR ISI............................................................................................................

BAB I PENDAHULUAN.........................................................................................

A.     Latar Belakang..............................................................................................

B.     Rumusan Masalah.........................................................................................

C.     Tujuan...........................................................................................................

BAB II PEMBAHASAN..........................................................................................

A.     تعريف المساقاة......................................................................................................

B.     مشروعية المساقاة....................................................................................................

C.    أركان المساقاة و شروطها............................................................................................

D.    المثال................................................................................................................

BAB III PENUTUP..................................................................................................

A.     KESIMPULAN...........................................................................................................

DAFTAR PUSTAKA

 

 

 

 

 

 

 

الباب الأول

المقدمة

          لقد إهتم المجتمع السلف و الخلف عن المعاملات اليومية بأنها أهمية خاصة عند الباحثين وذلك لمعرفة الجوانب المتعددة من الإرث الحضاري للتنظيمات الاقتصادية لاسيما جانب الزراعة لأنها عماد الحياة وللوقوف على أصالة عمق الفكر الاقتصادي العربي الإسلامي منذ أقدم العصور،ومعرفة إن للزراعة والمساقاة نظاما وأساسا وتشريعات يعتمد عليها عند الشروع في ذلك النظام لأنه يمثل عقدا بين صاحب الزرع والمساقي،ومن دواعي اختياري لهذا الموضوع لأنه يركز على دراسة احد جوانب التاريخ العربي الإسلامي وفكرة الاقتصادي ، أن أهمية الموضوع تكمن في انه يحاول أن يسلط الضوء على جانب من جوانب الحالة الاقتصادية في الدولة العربية الإسلامية ، فما زالت أقلام المؤرخين ترصد حركة التاريخ لتسجل أحداثة ومتغيراته وتقدمها للأجيال لاستلهام الدروس والعبر عبر مراحل الزمن المتعاقبة ، ولهذا تعد دراسة التاريخ والبحث في صفحاته واحدة من أهم المعالم الثقافية التي تربط حاضر الإنسانية بماضيها وتقدم لأجيالنا تجارب وعمل السابقين في بناء أوطانهم وكيف كان حرصهم على أيجاد العمل والإنتاج في ميادين الإنتاج المختلفة ، فضلا أن الزراعة بحاجة إلى قوانين لتنظيم معاملاتها . ومن هذه المقالة وجدنا في المبحث الأول المساقاة ،كما وضحنا معنى المساقاة في اللغة ، ومعناها في الاصطلاح،ومشروعية المساقاة ، وأركان و الشروط والمثال فيها.

 

 

الباب الثاني

أ‌.       تعريف المساقاة

 تعريف المساقاة لغة

          المساقاة لغة مشقة من السقي , وهي إستعمال شخص في نخيل أو كروم أو غيرها لإصلاحها على سهم معلوم من غلتها.

تعريف المساقاة اصطلاحا

          أما معنى المساقاة إصطلاحا هو عقد على خدمة شجر و نخل و زرع و نحو ذلك بشرائط محصوصة مفصلة في المذاهب.

ب‌.  مشروعية المساقاة

          عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أن رسول الله صلى الله علشيه وسلم عامل أهل خيبر على ما يخرج منها من ثمر أو زرع (متفق عليه)

          و دليل اخر عن أبي هريرة رضي الله عىه قال,قالت الأنصار للنبي: صلى الله عليه وسلم اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل قال لا فقالوا تكفونا المؤونة و نشرككم في الثمرة قالوا سمعنا و أطعنا (متفق عليه)

ج. أركان المساقاة و ِشروطها عند الجمهور

     ذكر الشافعية ومثلهم الحنابلة والمالكية للمساقاة أركاناً خمسةوهي العاقدان ومورد العمل، والثمار، والعمل، والصيغة.

1.    أما الركن الأول العاقدان): فيصح من جائز التصرف لنفسه (عاقل بالغ)؛ لأن المساقاة عقد معاوضة أو معاملة على مال، كالمضاربة، فيطلب فيها الأهلية كالبيع. ويمارس الولي عن الصبي والمجنون والسفيه هذا العقد، بالولاية عليهم، عند المصلحة، للاحتياج إليه.

2.    والركن الثاني ـ مورد المساقاةأي ما ترد صيغة عقد المساقاة عليههو عند الشافعيةالنخل والعنب، وعند الحنابلةما له ثمر مأكول من الشجر، المغروس.

 والركن الثالث ـ وهو الثماريشترط فيه تخصيص الثمر بالعاقدين المالك والعامل, فلا يجوز شرط بعضه لغيرهما. ويشترط اشتراكهما فيه، فلا يجوز شرط كل الثمرة لأحدهما، ويشترط العلم بالنصيبين الحصص بالجزئية، وإن قل، أي كون الحصة مشاعة كالمضاربة.

3.    والركن الرابع ـ العمليشترط فيه أن ينفرد العامل بالعمل، وباليد أي التخلية والتسليم للعامل، ليتمكن العامل من العمل متى شاء، فلو شرط عمل.

المالك مع العامل، أو كون البستان في يد المالك أو في يدهما معاً، لم يصح العقد، وفسدت المساقاة. ويشترط ألا يشرط على العامل ما ليس من جنس أعمال المساقاة التي اعتادها الناس، كحفر بئر مثلاً، فإن شرطه، لم يصح العقد؛ لأنه استئجار بعوض مجهول، واشتراط عقد في عقد.

4.    والركن الخامس ـ الصيغةمثل ساقيتك على هذا النخل بثلث أو ربع ثمره، أو سلمته إليك لتتعهده، ولو ساقاه عند الشافعية بلفظ الإجارة لم يصح في الأصح؛ لأن لفظ الإجارة صريح في عقد آخر.

 

د. المثال

          لقد وضحنا عن المساقاة من قبل, من التعريف, و مشروعياتها. و أركانها, و شروطها. وجاء الأن المثال للمساقاة. لأن هذا العقد, عقد المساقاة لازم من الجانبين كالإجارة .و يكون المثال من هذا العقد هو في تعهد الشجر وسقيها ورعايتها،  كسقي النخل و تلقيحه بوضع شيء من طلع الذكور في طلع الإناث

 

 

الباب الثالث

الخاتمة

أ.الخلاصة

          تناولنا عن البحث في المساقاة, أن هذا العقد له أمور أهمية في مسألة المعاملات. نظرا إلي عمليتها اليومية في الحياة الإقتصادية للمجتمع. وقد توضحت الكثير من جوانب المساقاة ووضعت لها شروط وضوابط مما شجع على زيادة المحاصيل الزراعية وتنوعها وان النتائج التي جاءت في البحث هي المساقاة لغة مفا علة من السقي, وتسى أيضاً العاملة, مفاعلة من العمل. و المساقاة إصطلاحا "هي دفع الشجر إلى من يصلحه بجزء من ثمره", هو تعريف السادة الأحناف, أما عند المالكية فهي: "عقد على خدمة الشجر وما ألحق به جزء من غلته أو بجميعها, بصيغة".

          و للمساقاة أركان و شروط, منها العاقدان , مورد المساقاة, الثمار, العمل, و الصيغة أو الإيجاب و القبول.  يقصد بالمساقاة اساسا هو عمل العامل على شجر نخل وما في حكمه بالسقي والتعهد مقابل الحصول على قدر معلوم من الثمر، ولا يلزم عامل المساقاة إلا العمل على الشجر، ولا يلزمه بذل مؤنة لشراء معدات أو أدوات أو غيرها.

 

Komentar